أخبار: رئيس الشاباك: رفع الحصار البحري عن غزة خطر على إسرائيل

تل أبيب, إسرائيل, 15 حزيران-يونيو (يو بي أي) — اعتبر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يوفال ديسكين أن رفع الحصار البحري عن قطاع غزة يشكل خطرا على إسرائيل، فيما طالبت الحكومة الإسرائيلية الدول الأوروبية بمنع مواطنيها من المشاركة في قوافل السفن لكسر الحصار على غزة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ديسكين قوله خلال اجتماع لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست اليوم الثلاثاء إن “فتح الإغلاق البحري على قطاع غزة سيشكل تطورا خطيرا جدا بالنسبة لإسرائيل”.
واضاف “حتى لو تم إجراء تفتيش أمني دولي قبل وصول السفن إلى غزة فإن هذا سيشكل ثغرة أمنية عملاقة”.
واستعرض ديسكين حجم الأسلحة الموجودة بحوزة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في القطاع وقال إنها “مستمرة في بناء نفسها والتزود بقذائف صاروخية سواء بصنعها في القطاع أو تهريبها”.
ووفقا لديسكين فإنه “بحوزة حماس والجهاد الإسلامي 5000 قذيفة صاروخية بينها 4000 لدى حماس و1000 لدى الجهاد ويصل مداها إلى 40 كيلومترا وغالبيتها من صنع محلي، لكن هناك عشرات القذائف الصاروخية التي تم تهريبها”.
وأضاف انه “بحوزة حماس عدد محدود من القذائف الصاروخية التي يتعدى مداها الأربعين كيلومترا وبإمكانها الوصول إلى وسط إسرائيل”.
وبشأن الحصار على غزة اعتبر ديسكين أنه “أولا، لا توجد أزمة إنسانية في قطاع غزة، وثانيا، إذا تم تسهيل نقل البضائع من إسرائيل إلى القطاع فإنه لا مشكلة لدي مع ذلك”.
واضاف أن “عمليات التهريب التي تشكل خطرا على إسرائيل تجري عبر الأنفاق في سيناء وأنا ارى في فتح الحصار البحري على أنه تطور خطير جدا وإمكانية أن يتم بناء ميناء في غزة سيشكل ثغرة أمنية عملاقة رغم وجود إمكانية من إجراء تفتيش أمني دولي قبل وصول السفن”.
وفي هذه الأثناء، عبر الجيش وجهاز الأمن في إسرائيل عن قلقهم من قدوم المزيد من قوافل السفن لكسر الحصار على غزة ويتوقع أن تصل قريبا قافلتين واحدة من إيران والثانية من لبنان.
وذكر موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني اليوم أن إسرائيل توجهت إلى دول الاتحاد الأوروبي وطالبتها بعدم السماح لقوافل بالخروج من موانئها ومنع مواطنيها من محاولة كسر الحصار على غزة.
ووفقا للمعلومات المتوفرة لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية فإن هناك 10 قوافل على الاقل التي تعتزم الإبحار باتجاه شواطئ غزة حتى نهاية شهر رمضان المقبل.
وتعتبر إسرائيل أن ما يميز جميع هذه القوافل هو محاولة استغلال النجاح في إحراج إسرائيل لدى اعتراض قواتها لسفن أسطول الحرية في 31 أيار/مايو الفائت.
وقالت يديعوت أحرونوت إن مراكز تنظيم القوافل المقبلة موجودة في لبنان والسودان وإيران وايضا في بريطانيا والنرويج وتركيا ودول أوروبية أخرى وأن المنظمات التي تنشط في مجال كسر الحصار على غزة تتعاون فيما بينها.
ومررت إسرائيل رسائل دبلوماسية إلى الدول الأوروبية أمس طالبتها بمنع تنظيم القوافل لديها ووقف انضمام مواطنين أوروبيين “ينشطون ضد المصلحة الإسرائيلية”.
واضافت الصحيفة أنه تم توجيه هذه الرسائل على خلفية الاتصالات التي يجريها مبعوث الرباعية الدولية توني بلير مع إسرائيل لتخفيف الحصار على غزة من خلال فتح معابر وتوريد بضائع مدنية ومعظمها مواد غذائية إلى القطاع كانت إسرائيل تمنع إدخالها.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها إن الرسائل الإسرائيل قوبلت بالترحاب في أوروبا التي تسعى لتجنب مواجهات إذا أمكن تخفيف الحصار بطرق دبلوماسية لكن لا توجد أية خطوات أوروبية في هذه المرحلة لوقف تنظيم القوافل في اراضيها.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: