تسابق خطى الـ 225 صحافياً وصحفية و195 ناشطاً للذهاب الى فك الحصار

«الديار» تكشف حيثيات الاستعداد لرحلة باخرة ناجي العلي الى غزة

تسابق خطى الـ 225 صحافياً وصحفية و195 ناشطاً للذهاب الى فك الحصار
رئيس «فلسطين حرة» «وصحفيون بلا قيود» يُبحرون «بليلة ما فيها ضوء قمر»
هلا بيراق

فرضت فلسطين المحتلة – من ثورة الحجارة في العام 2000 الى بناء المستوطنات الاسرائيلية على انقاض المنازل الفلسطينية بالقوة، وتطويق الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله وتسميمه بسمّ قاتل ونقله بعد حوالى ثلاث سنوات من «مركزه الى المستشفى الفرنسي العسكري للمعالجة في احدى ضواحي باريس ووفاته هناك شهيدا بعد ان رفع شعاره الشهير «اريد رفع العلم ا لفلسطني فوق مآذن القدس وكنائس القدس، ولن اكون الا شهيدا، شهيداً، شهيداً»، الى حرب غزة الاسرائيلية وتدمير المنازل على رؤوس العائلات، دون تفريق بين رضيع وطفل وامرأة وشيخ كبير، في حرب استعملت فيها ضد الفصائل الفلسطينية وفي مقدمها حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية… المواد الفوسفورية ضد «هؤلاء الارهابيين» وذلك في شهر كانون الاول من العام 2008 حيث بدأ الحصار على غزة وما يزال حتى اليوم. بالاضافة الى التنكيل بالاطفال المعتقلين حسب ما افادت الوكالات الاجنبية العالمية وكذلك جريدة هآرتس حيث اصبح المعدّل السنوي لتوقيف القاصرين والاطفال 700 طفل في السنة الواحدة. وآخرها كان توقيف طفل عمره خمس سنوات ضرب اثناء اعتقاله ليعترف بانه رمى حجارة على «ملالة اسرائيلية» وعندمارفض بدأوا يضربونه على المناطق الحساسة من جسمه… حتى قال نعم انا ضربت الحجارة على «الملالة الاسرائيلية». ولن نذكر ما تفعله اسرائيل من اجل تهويد القدس والجامع الاقصى وغيره من التصرفات التي يقشعر لها البدن ويرفضها العقل والضمير.
اليوم اصبحت المقاومة الانسانية بالوقوف الى جانب مليون وستمئة الف فلسطيني محاصرين في غزة هي المادة الدسمة في وسائل الاعلام قاطبة حتى الاسرائيلية منها، حيث قامت سفن تركية ويونانية بتنظيم اسطول سمي «باسطول الحرية» انطلق تباعا من تركيا وقبرص واليونان ويحمل من كل الجنسيات والطوائف اناسا نذروا انفسهم من اجل ايصال المواد الغذائية وحليب الاطفال والعابهم الى غزة المحاصرة برا وجوا ولم يبق امام هؤلاء سوى البحر، فسقطت الدماء – التركية الذكية الى جانب الدماء العربية بسقوط العديد من الشهداء الاتراك المسالمين على متن باخرة مرمرة الى جانب الدماء التي سالت من ساقي الدكتور هاني سليمان وكذلك الى السيد نبيل حلاق ابن الطريق الجديدة المنتمي الى تيار فلسطين الحرة.
اللافت ان يوم السبت الفائت اثناء قرصنة الباخرة «رايتشل كوري» وسحبها الى ميناء اشدود، كان رئيس حركة فلسطين حرة ياسر قشلق يوضح في مؤتمر صحفي وامام كل وسائل الاعلام اللبنانية والعربية والاجنبية والى جانبه جمعية «صحافيون بلا قيود».بشخص كل من الزميلين ثائر غندور وفداء عيتاني، يعلن عن ارسال باخرة تنطلق خلال اسبوع باتجاه غزة تحمل اكثر من الف طن من المساعدات الغذائية والادوية وحليب الاطفال، وستنطلق الباخرة من المياه اللبنانية.
قشلق
«الديار» التي واكبت هذا الحدث علمت من مصادر رفيعة ان 225 صحافيا حتى كتابة هذا المقال قد سجلوا اسماءهم للمشاركة في رحلة فك الحصار عن غزة بالاضافة الى 195 ناشطاً وناشطة في هذا المجال.
ولدى استيضاحنا من رئيس حركة «فلسطين حرة» السيد ياسر قشلق قال لـ «الديار»: هذه الباخرة تتّسع فقط لخمسين صحافيا وصحافية، وربما نستطيع ان نأخذ نصف هذا العدد في اكثر الحالات بالمطلق.
الشهيد ناجي العلي
وتابع قشلق يقول: لقد اسمينا هذه الباخرة بإسم باخرة «ناجي العلي» وهو الرسام الفلسطيني الشهيد وشعار هذه الباخرة بالإضافة الى العلم اللبناني الذي سوف ينقل هؤلاء الشرفاء الإعلاميون والإعلاميات «ريشة مكسورة» ويقصد بذلك ان ناجي العلي عندما سقط انكسرت ريشة الرسام الفلسطيني «الذي لم تستطع اسرائىل ان تتحمل رسما ان كان جديا ام كاريكاتوريا فلذلك قتلوه، ولذلك سيكون شعار «باخرة ناجي العلي لفك الحصار عن غزة» شعارها الريشة المكسورة.
مشروع شهادة… ولا رصاصات مطّاطية
واعتبر قشلق ان الذين ينطلقون من بيروت هم مشروع شهادة ولكن «هؤلاء الجبناء الصهاينة لن يستطيعوا بعد اليوم ان يطلقوا رصاصة مطّاطية وخاصة على اعلاميين وإعلاميات سوف ترافقهم وسائل الإعلام العالمية والعالم بأسره من لبنان الى مرفأ غزة.
وعندها يقول لـ «الديار» سوف نرى كيف ان اسرائىل تفك الحصار عن اهلي رغما عنها لأن القضية اصبحت في اياد امينة بعد ان تسلمها قادة اتراك كرئىس الوزراء التركي رجب الطيّب اردوغان الذي رفع تركيا الى مصاف الدول الكبار والعظماء كما هي حاله وحال الشعب التركي الذي قدم شهداء في مياه غزة.
وكذلك اشاد بدور سوريا الرائد وبالرئىس السوري بشار الاسد الداعم لأسطول الحرية وكذلك بإيران وكل المقاومين ومن ساهم في هذا العمل منذ سنة حتى الاسبوع الفائت بالإضافة الى الدول العربية الداعمة لهذه المواقف كالكويت وقطر.
التوقيت الغامض
وعن ذهابه الى تركيا وتسليم اردوغان ارفع وسام فلسطيني، وكذلك مفتاح منزله في فلسطين اجاب بأنه هو من يستحق فعلا هذا الوسام.
اما على صعيد امانة مفتاح منزله في يد اردوغان اعتبر انه سوف يسلمه مفتاح منزله على سبيل الامانة لأنه جدير بها اولا وثانيا لأنه يريد مفتاح منزله لأنه سوف يعود الى فلسطين ليفتح باب المنزل بالمفتاح. وكل ذلك سوف يحصل بعد ان يذهب الى قبر والده ليستأذنه بذلك.
وعن توقيت الرحلة ختم قشلق لـ «الديار» قائلا: بأن «حركة فلسطين حرة هي حركة إنسانية وكل حر في العالم ينتمي اليها ومرحب به فيها محاولا بذلك عدم الإجابة على سؤالنا حول توقيت الرحلة مرددا: هذا الامر يتعلق بوضعية الباخرة وسرية انطلاقتها… وبأنهم سيتفاجأون فعلا لأن المهمة الإنسانية هي مقاومة إنسانية فكيف اذا بالأحرى هم إعلاميون واعلاميات من صحافيين بلا قيود ومن زملاء لهم… سوف تخسر اسرائىل الكثير فلن يستمر هذا الكيان بغيّه واستبداده واحتلاله وقتله وحصاره لشعبنا بعد باخرة ناجي العلي لفك الحصار عن غزة.
«الديار» كعادتها ستواكب هذا الحدث.

نقلا عن: جريدة الديار

http://www.aldiyaronline.com/articleDetails.php?menu=article&artId=18417

Advertisements

One Response to تسابق خطى الـ 225 صحافياً وصحفية و195 ناشطاً للذهاب الى فك الحصار

  1. malak hussein says:

    betmana ma nen7erem mn raw7a ma3kon. 3a fekra 2na mn lkora sabe3 ya3ne fe b2albi 7ar2a yemken msh mawjode 2ela 3nd le 7ases belwaja3 w3nd ba3d nes shorafa2.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: