أخبار الصحف:: السفير؛فلسطينيو غزة ينتظرون «مريم» و«ناجي العلي » وإسرائيل تضع خطة اعتراض السفينتين

فلسطينيون يرفعون أعلام فلسطين ولبنان خلال استعدادات بحرية أمام شواطئ غزة أمس لاستقبال السفن اللبنانية (أ ب)

المصدر الأساسي – جريدة السفير

بدأ فلسطينيو غزة، أمس، استعداداتهم لاستقبال سفينتي «مريم» و«ناجي العلي» اللبنانيتين لكسر الحصار، في وقت واصلت إسرائيل تهديداتها باعتراض هذه القافلة الجديدة، حيث اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قرار الحكومة «تخفيف» الحصار عن غزة «يعطينا سببا مشروعا في نظر أصدقائنا في العالم لتعزيز الحصار الأمني»، فيما أعلن الاحتلال أن قوة الكوماندوس البحرية، التي ارتكبت المجزرة بحق «أسطول الحرية» هي التي ستعترض السفنينتين اللبنانيتين.
وشارك فلسطينيون ومتضامنون أجانب في مسيرة بحرية قبالة شاطئ غزة، على متن عدد من القوارب الفلسطينية، استعدادا لاستقبال سفينتي «مريم» و«ناجي العلي» اللبنانيتين. وأعلن رئيس «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار» النائب جمال الخضري، في مؤتمر صحافي، موافقة الحكومة اللبنانية على إبحار السفينتين، متوقعا وصولهما خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال «إن المتضامنين من مختلف الجنسيات، ولا تخيفهم التهديدات الإسرائيلية، ولن تردعهم في مساعيهم الحثيثة للوصول إلى غزة ونقل المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى السكان».
وقال نتنياهو، أمام لجنة الدفاع والخارجية في الكنيست، إن قافلة السفن اللبنانية «محاولة من إيران وحزب الله لكسر الحصار البحري والأمني عن حماس… ولذلك، فإن قرار الحكومة الإسرائيلية (تخفيف الحصار عن غزة) مهم لأنه يعطينا سببا مشروعا في نظر أصدقائنا في العالم لتعزيز الحصار الأمني مع رفع الحصار المدني، ورغم أن القرار لن يمنع القوافل المقبلة لكنه بالتأكيد يسحب البساط من تحت إعلامهم ضد إسرائيل».
وحول السفن اللبنانية، قال نتنياهو «سنقف بوجه القوافل المقبلة»، معتبرا أن «من يقف وراء هذه السفن هو نظام آيات الله الإيراني». وأضاف «من يقف وراء القافلة اللبنانية هو حزب الله على الرغم من أنهم يحاول إخفاء ذلك، وإحدى منظمات هذه القافلة التقت مع (الأمين العام للحزب السيد حسن) نصر الله قبل بضعة أسابيع».
وتابع «ينبغي أن ندرك أن الحديث يدور عن محاولة من جانب إيران وحزب الله لاختراق الحصار البحري الأمني على حماس». واعتبر أن «إيران تحاول تطويق إسرائيل بواسطة حزب الله من الشمال وحماس من الجنوب، ومن حقنا منع تسلحهما… وقرار الحكومة يركز على هذا الأمر».
ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» عن مصدر عسكري قوله إن القوات البحرية ذاتها، بما في ذلك قوة الكوماندوس التي اعترضت قافلة «أسطول الحرية»، هي التي ستشارك في اعتراض قوافل السفن التي تحاول كسر الحصار عن غزة، بما فيها اللبنانية، مضيفا «في جميع الأحوال سنمنع أي سفينة من الوصول إلى غزة». وحذر من أنه «إذا كان على متن السفينة مواطنون أو مواطنات فعليهم ألا يستخدموا العنف، وسنعرف كيف نحضرهم إلى الشاطئ بصورة هادئة».
وتوقع رئيس قسم العمليات في هيئة الأركان الإسرائيلية العميد يتسحاق ترجمان اقتراب القافلة اللبنانية من شواطئ غزة نهاية الأسبوع الحالي. وأجرت جميع الوحدات في سلاح البحرية الإسرائيلي تدريبات بهدف التأكيد على التعليمات الصادرة للقوات بشأن العمليات التي ستنفذ ضد أي قافلة أو سفينة ستحاول الوصول إلى غزة.
وأعلن رئيس منظمة الشباب في جمعية الهلال الأحمر الإيرانية محمد جواد جعفريان أن طهران أجّلت إرسال سفينتي مساعدات إلى غزة. ونقلت وكالة «إسنا» عنه قوله إن «غياب التنسيق الدولي وقرار تغيير نوع الشحنة التي يمكن إرسالها إلى غزة هما السبب في التأجيل».
(«السفير»، ا ف ب، يو بي آي)

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: